تواصل معنا

رئيسي

السعودية تدرس منع الوافدين الأجانب من الحج للعام الثاني على التوالي

ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء أن المملكة العربية السعودية، تدرس إمكانية منع الوافدين الأجانب، للعام الثاني على التوالي، من أداء مناسك الحج، بسبب مخاوف من خطر زيادة انتشار فيروس كورونا في المملكة.

ونقلت الوكالة اليوم الأربعاء عن مصدرين مطلعين على الموضوع تأكيدهما أن السلطات علقت الخطط السابقة بشأن إمكانية استقبال الوافدين من الخارج هذا العام، موضحين أن الإجراء في حال تبنيه سيقضي بعدم السماح بأداء مناسك الحج، إلا للمواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة، الذين خضعوا للتطعيم ضد كورونا أو تماثلوا للشفاء منه في موعد لا يزيد عن ستة أشهر قبل مشاركتهم في المراسم الدينية.

وقال أحد المصدرين إن المملكة قد تفرض أيضا قيودا على عمر الوافدين، فيما ذكر مصدر آخر أن الخطط الأصلية كانت تقضي بالسماح لبعض الوافدين الأجانب، الذين خضعوا للتطعيم، بأداء مناسك الحج، لكن الجدل بشأن مختلف أنواع اللقاحات ومدى فعاليتها، وكذلك خطر تفشي سلالات جديدة من العدوى، أجبر المسؤولين في المملكة إلى مراجعة هذه الخطط.

وأشار المصدران إلى أن المشاورات بشأن هذا الحظر المحتمل لا تزال جارية، ولم يتخذ أي قرار نهائي حتى الآن.

العمرة في رمضان

وفي وقت سابق أعلنت السعودية أنها ستسمح فقط للأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا بأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام في مكة المكرمة خلال شهر رمضان الفضيل.

وفي بيان أصدرته اليوم الاثنين، قالت وزارة الحج والعمرة السعودية إن منح تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات في المسجد الحرام في مكة، وكذلك زيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة، سيكون بداية من الأول من شهر رمضان للأشخاص المحصنين.

وأضافت الوزارة أن التصاريح ستُمنح لكل شخص “محصّن حاصل على جرعتين من لقاح فيروس كورونا، أو محصّن أمضى 14 يوما بعد تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، أو محصن متعاف من الإصابة”.

وتابعت أن السلطات ستعتمد على تطبيق هاتفي للتأكد من صحة المعلومات، مشيرة إلى أن حجز تصاريح أداء مناسك العمرة والصلوات والزيارة سيكون من خلال تطبيقين أيضا “وذلك بحجز الخانة الزمنية المتاحة”.

وبينما أكدت الوزارة على تويتر أن هذه الإجراءات ستطبّق خلال شهر رمضان فقط، لم يحدد البيان على وكالة الأنباء الحكومية المدة الزمنية، واكتفى بالقول إنها ستبدأ في اليوم الأول من رمضان.

وكانت السلطات السعودية فتحت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي المسجد الحرام في مكة المكرمة أمام المصلين للمرة الأولى بعد إغلاق استمر 7 أشهر، كما استأنفت مناسك العمرة، وذلك وسط تخفيف القيود المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *