تواصل معنا

رئيسي

الملك عبد الله الثاني .. الأمير حمزة “مع عائلته في قصره برعايتي”… هل انتهت الحكاية

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في رسالة إلى الأردنيين، أن “الفتنة وئدت”. وأن “الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وتحت رعايتي”.

كما قال العاهل الأردني بعد أيام من اتهام الحكومة ولي العهد السابق الأمير حمزة وأشخاصًا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط “لزعزعة أمن الأردن واستقراره”.

وأضاف الملك عبد الله في رسالة إن  أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب
وتباع : لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا لكنه كان لي الأكثر إيلامًا

وأعلنت قناة “المملكة” الرسمية أن “جلالة الملك عبدالله الثاني يوجه الأربعاء رسالة إلى الأردنيين”.

تصدّر وسم “#أين_الأمير_حمزة” مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، خلال الساعات الماضية، وسط تساؤلات أثارها تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية حول مكان وجود الأمير حمزة بن الحسين، والتي لمّحت إلى أنه في قصره مقيد الاتصالات.

وما زال الغموض يكتنف القضية، فيما التطوّرات الأخيرة في الأردن تنال اهتمام مواقع التواصل ووسائل الإعلام العالمية، في ظل اعتقالات طاولت شخصيات بارزة، السبت الماضي، وبروز الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني، ولي عهد الأردن السابق الأمير حمزة بن الحسين، في واجهة الأزمة.

وأصدر الديوان الملكي الأردني، الاثنين، بياناً ذكر فيه أن الأمير حمزة بن الحسين وقّع عليه يؤكد فيه أنه يضع نفسه بين يدي العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، مشدداً على التزامه بالدستور الأردني، إلا أنه حتى الآن لم تتضح نتائج جهود المصالحة في الأسرة الهاشمية التي يقودها الأمير الحسن بن طلال، عم العاهل الأردني عبد الله الثاني، الذي أوكل إليه مسار التعامل مع الموضوع.

الأردن .. اعتقالات وتوقيف شخصيات بارزة من بينها الأمير حمزة ولي العهد السابق

وأوضحت إن “الرسالة تأتي بعد أن وقع سمو الأمير حمزة بن الحسين رسالة قال فيها إنه يضع نفسه بين يدي جلالة الملك، وسيبقى على عهد الآباء والأجداد وإنه وسيكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا”.

وكان الأمير حمزة تعهد بعد وساطة عائلية قادها عمه الأمير حسن إنه سيبقى “مخلصا” للملك عبد الله الثاني، وقال الأمير في رسالة نشرها الديوان الملكي “أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك”.

وأكد الأمير أنه سيبقى “ملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة، وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا”.
وكان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني أوكل الاثنين إلى عمه ولي العهد الأسبق الأمير حسن بن طلال التعامل مع موضوع الأمير حمزة الذي اتهم بالتورط في مخطط خارجي هدفه “زعزعة أمن الأردن”، وذلك لمحاولة حل المسألة داخل العائلة المالكة.

وبحسب بيان الديوان الملكي اجتمع الأمير حسن وعدد من الأمراء الاثنين، مع الأمير حمزة في منزل الأمير حسن، حيث وقع الأمير حمزة رسالته.
والأمير حسن (74 عاما) شقيق ملك الاردن الراحل حسين، وعم الملك عبد الله، شغل منصب ولي العهد لنحو 34 عاما.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *