تواصل معنا

الامارات تدافع عن جميع الأديان باستثناء الإسلام

الامارات ..

الامارات المحرض الاول على الاسلام والمدافع القوي لغيره ، أن مشايخ وشخصيات إماراتية هاجموا كتاب (صحيح البخاري) ، مما اثار جدالا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي ، عادت الامارات مرة  أخرى لتثير الجدل ، بعد نشرها مقطعاً مصوراً تشكك فيه (بأهوال يوم القيامة) .

وعلى اثر ذلك ، تداول العديد من الناشطون لمواقع التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو لمواطنة تدعى رسل النعيمي ، و يقال انها دكتورة في السعادة ، وهي تقول (يوم القيامة سيكون مليئاً بالتطور والتكنولوجيا، والتطور الذي لم يسمع عنه الإنسان في حياته)

وقالت لنعيمي ، (أما زلت في تلك الصورة الذهنية التي رُسمت لنا؛ وهي يوم مليء بالتزاحم والتدافع وعدم الاحترام والرعب والظلام) ، وبذلك تجاهلت ما ذكره القرآن الكريم عن أهوال يوم القيامة .

و اضافت النعيمي ، على انه يجب اعادة التفكير بما قيل عن اهوال يوم القيامة ، بقولها (معتقدات زُرعت في عقولنا”، مضيفة: إنها “معتقدات خطيرة جداً ) .

وفي سياق متصل ، ل وسيم يوسف ، المثير للجدل و مفسر الاحلام ، على انه لايؤمن ب كتاب (صحيح البخاري) ، وشن هجوما قويا على ذلك ، وقال انه يؤمن بيوم القيامة بما يتوافق مع القران لاكريم فقط .

ومن جهته ، تم مهاجمة كتاب (صحيح البخاري) ، بوجود نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ، من قبل الأكاديمية موزة غباش ، واصفة إياه بالكتاب (المتخلف) .

و اشار الناشطون ، بان هناك قوانين تحظر الإساءة إلى الأديان ، في حال قراءة آية من القرآن أو حديث صحيح ترى فيه السلطات الأمنية تعدي على الهندوس أو البوذيين والسيخ وغيرهم ، ولكن الااساءة الى كتب الدين الاسلامي ، لايفعل لها القانون .

ويقول الناشطون ان القوانين تعاقب بشكل صارم وحازم وجدي ، على ما يسمى الإساءة (لرموز وطنية) ، ويعاقي المسؤول ، و ياتي ذلك تقديس وتحصين غير شرعي لأية تجاوزات قد يتورط  فيها مسؤول ما، بحسب ناشطين .

و منذ وفاة الشيخ زايد آل نهيان، عام (2004) ، تتعرض الامارات الى غزواً فكرياً يمس بشكل سلبي على ثقافة الامارات ، التي تُعتبر امتداداً لجيرانها علميا و ثقافيا و تاريخيا .

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *