تواصل معنا

رئيسي

المعارضة السودانية تدعو الجيش بالانحياز إلى مطالب الثورة

المعارضة السودانية
طالب تكتل المعارضة في السودان، اليوم الاثنين، الجيش السوداني بالانحياز الى مطالب الثورة ، ودعم خيار الشعب السوداني للتغيير والانتقال، وذلك بعدما تواصلت الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة السودانية الخرطوم ، احتجاجاً على الرئيس عمر البشير .

تواصلت في العاصمة السودانية الخرطوم الاحتجاجات و الاعتصام المفتوح لليوم الثالث على التوالي، أمام مقر الجيش ، للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير (75 عاماً) وفشلت قوات الأمن السودانية في فض الاعتصام.

وحاولت قوات الأمن تفريق المتظاهرين من أمام مقر وزارة الدفاع ، وذلك باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، في ساعات مبكرة من فجر اليوم الاثنين، وتسبب الهجوم بحالة من الربكة بين صفوف المعتصمين، إلا قوات الأمن لم تنجح في تفريقهم الذين استعادوا مواقعهم.

المزيد السودان: قتيل في احتجاجات الخرطوم للمُطالبة برحيل البشير

وتلا عمر الدقير، أحد قادة تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، البيان أمام مقر وزارة الدفاع السودانية عقب تدخل مجموعة من الجنود لحماية متظاهرين، بعدما حاول الأمن فض اعتصام يشارك فيه آلاف المحتجين المناهضين لحكم عمر البشير.

وأعربت “قوى إعلان الحرية والتغيير”، في البيان، عن تحيتها لـ”ضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الذين قاموا بحماية الثوار وحماية حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم”.

وفي أول تصريح للجيش قال وزير الدفاع السوداني إن الجيش يقدر أسباب الاحتجاجات، ولكنه لن يسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن يتسامح مع أي مظهر من مظاهر الانفلات الأمني.

كما حذر عوض محمد أحمد بن عوف، النائب الأول للرئيس عمر البشير، مما أسماه بالجهات التي تحاول أن تستغل الأوضاع الأوضاع الراهنة لإحداث شرخ في القوات المسلحة وإحداث الفتنة بين مكونات المنظومة الأمنية بالبلاد.

مؤكداً أن القوات المسلحة هي “صمام أمان هذا البلد ولن تفرط في أمنه ووحدته وقيادته”.

وبدأ الاعتصام المفتوح أول أمس السبت بعد مسيرة مليونية شارك فيها السودانين من مختلف مناطق العاصمة، ووصلت أمام مقر إقامة الرئيس عمر البشر ووزارة الدفاع، وأكد المتظاهرون أنهم يطالبوا بإسقاط النظام.

وتشهد السودان مظاهرات احتجاجية منذ أكثر من أربع شهور وأدت الى سقوط أكثر من عشرين قتيل بسبب استخدام القوة في تفريق المتظاهرين من قبل قوات الأمن.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *