تواصل معنا

رئيسي

تحقيق أممي في هجمات على منشآت طبية في سوريا بعد كشف مواقعها لموسكو وواشنطن

نيويورك- التلغراف العربية

تحقق الأمم المتحدة في هجمات استهدفت مستشفيات وعيادات في سوريا نُفذت بعد تحديد موقعها مسبقا لروسيا والولايات المتحدة، حسب ما أفاد مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة الثلاثاء.

وأبلغ مسؤول الشؤون الانسانية والمساعدات الطارئة في الامم المتحدة مارك لوكوك مجلس الأمن “نحقق في عدد من حالات هوجمت فيها مرافق طبية بعد وقت قصير من وضعها خارج مناطق النزاع”.

ولم يقدم لوكوك تفاصيل إضافية لكنه قال “أوّد أن اؤكد حجم قلقي حيال ذلك”.

وتابع “هذا أمر يمكن أن أعود إليكم بشأنه”.

واستُهدفت وفق الأمم المتحدة، أربع منشآت صحية بعد إبلاغ روسيا والولايات المتحدة بمواقعها، اثنتان منها في الغوطة الشرقية هما مستشفى في مدينة عربين في اذار/مارس ومستشفى أطفال في مدينة دوما مطلع نيسان/أبريل، فضلاً عن مستشفيين في بلدة الزعفرانية في شمال حمص في نيسان/أبريل،

وترأس روسيا مع الولايات المتحدة مجموعة الامم المتحدة للعمل الانساني في سوريا، لكنها قدمت أيضا دعما عسكريا حاسما لقوات الرئيس السوري بشار الأسد لاستعادة الغوطة الشرقية.

وأبلغ لوكوك المجلس أنه تم توثيق 92 هجوما ضد الطاقم الطبي ومنشآت طبية سورية في الأشهر الاربعة الأولى للعام 2018، ما تسبب في مقتل 89 شخصا وإصابة 135 آخرين.

والاعتداءات على المستشفيات والمنشآت الطبية تعد خرقا للقانوني الدولي الإنساني ويدينها مجلس الأمن باستمرار.

وبخصوص دخول المساعدات الإنسانية، قال لوكوك إن أول قافلة مساعدات منذ أكثر من شهرين من المقرر أن تدخل ريف حمص الاربعاء لنقل الغذاء والدواء لنحو 93 الف شخص.

لكنه أشار إلى أن حركة دخول المساعدات إلى دوما، اكبر مدن الغوطة والتي استعادتها القوات السورية الحكومية في نيسان/ابريل الفائت، لا تزال متوقفة.

ودعا لوكوك الحكومة السورية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية للغوطة الشرقية التي عاد إليها أكثر من 10 الاف شخص خلال الاسبوعين الماضيين.

وأسفر النزاع السوري عن اكثر من 350 الف قتيل وملايين المهجرين واللاجئين منذ 2011، وتقول الأمم المتحدة إن 13 مليون شخص يحتاجون الى المساعدة بينهم 5,6 ملايين في وضع حرج.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *