تواصل معنا

رئيسي

الأردن .. اعتقالات وتوقيف شخصيات بارزة من بينها الأمير حمزة ولي العهد السابق

أعلنت السلطات الأردنية، اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق ومبعوث الملك الخاص السابق إلى السعودية باسم عوض الله إضافة إلى الشريف حسن بن زيد وهو أحد أفراد العائلة المالكة إضافة إلى آخرين “لأسباب أمنية” لم يفصح عنها.

وأفادت وكالة  الأنباء الرسمية الأردنية “بترا” نقلا عن مصدر أمني، بأنه تم اعتقال عوض الله والشريف حسن بن زيد لأسباب أمنية.

و في وقت لاحق، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن أجهزة الأمن طلبت من الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الكف عن أعمال تستهدف أمن واستقرار البلاد، مضيفة إن هذا الطلب يأتي في إطار تحقيقات شاملة للأجهزة الأمنية.

أفاد مصدر أمني أردني مساء السبت عن توقيف رئيس سابق للديوان الملكي الأردني وآخرين “لأسباب أمنية”، مؤكدا أن “التحقيق جار في الموضوع”.

وأوضح المصدر في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أنه “وبعد متابعة أمنية حثيثة تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة”. مضيفا: “التحقيق في الموضوع جارٍ” دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

في وقت لاحق، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن أجهزة الأمن طلبت من الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الكف عن أعمال تستهدف أمن واستقرار البلاد، مضيفة إن هذا الطلب يأتي في إطار تحقيقات شاملة للأجهزة الأمنية.

يذكر أن عوض الله شغل مناصب عديدة منها رئيس الديوان الملكي (2007-2008) ومدير مكتب الملك عام 2006 ووزير التخطيط ووزير المالية، كما عمل مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي الهاشمي. وتلقى عوض الله تعليمه في الولايات المتحدة وهو أحد المقربين من العاهل الأردني لفترة طويلة وأصبح فيما بعد وزيرا للمالية،

أما الشريف حسن بن زيد، فهو أحد أفراد العائلة المالكة. ولم تذكر الوكالة أسماء الشخصيات الأخرى أو مزيدا من التفاصيل.

ونادرا ما يتم إلقاء القبض على كبار المسؤولين أو أفراد العائلة المالكة في الأردن.

واجه عوض الله لفترة طويلة مقاومة شديدة من الحرس القديم والبيروقراطية الراسخة التي استفادت على مدى سنوات من امتيازات حكومية. وكان عوض الله من العوامل الرئيسية التي ساهمت في إجراء إصلاحات اقتصادية قبل استقالته من منصب رئيس الديوان الملكي في عام 2008.

وتلعب وكالة المخابرات الأردنية القوية، ذات التأثير المنتشر في الحياة العامة، دورا عاما أكبر منذ إدخال قوانين الطوارئ في بداية تفشي جائحة فيروس كورونا العام الماضي. وتقول جماعات مدنية إن تلك القوانين تنتهك الحقوق المدنية والسياسية.

ردود فعل خارجية

وفي أول تعليق خارجي على هذه الإجراءات، أشار التلفزيون السعودي إلى أن الديوان الملكي يؤكد وقوف المملكة إلى جانب الأردن وتساند قرارات الملك عبد الله للحفاظ على أمن بلاده.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن “العاهل الأردني الملك عبدالله شريك رئيسي للولايات المتحدة”، معربة عن دعمها له “بشكل كامل”

إلى ذلك، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن المجلس يقف مع الأردن وكل الإجراءات التي يتخذها لحفظ الأمن والاستقرار.

بدوره، أيد العاهل البحريني الإجراءات التي اتخذها ملك الأردن لحفظ الأمن والاستقرار، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البحرينية.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *