تواصل معنا

رئيسي

جولة تفاوضية جديدة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة الإثيوبي ..

ومن المنتظر أن تستمر المحادثات ثلاثة أيام في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأفريقي، وتقوم بدور الوساطة في المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير.

وأعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان عن أملها أن تؤدي المفاوضات في نهاية المطاف إلى اتفاق ملزم قانونا بشأن تشغيل وملء الخزان الضخم للسد.

وقال وزير الري الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، إن وزراء الخارجية والري في الدول الثلاث سيحضرون المحادثات إلى جانب خبراء من الاتحاد الأفريقي.

 

إدارة بايدن توقف قرار تعليق المساعدات لإثيوبيا على خلفية سد النهضة

 

وأعلن السودان مشاركته في جولة كينشاسا بهدف الاتفاق على “نهج تفاوضي” لضمان إجراء محادثات بناءة. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن ذلك سيشمل اقتراحا سودانيا مدعوما من مصر لضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كوسطاء إلى جانب الاتحاد الأفريقي.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تعليق على تطورات مفاوضات سد النهضة الإثيوبي “نحن لا نهدد أحدا ولكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر.. وإلا ستشهد المنطقة حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد”.

ورفضت إثيوبيا الاقتراح، قائلة إنها “تؤمن بحل المشاكل الأفريقية عن طريق الأفارقة”.

يتركز الخلاف حول السرعة التي يتم بها ملء الخزان خلف السد، وإعادة الملء سنويا، وكمية المياه التي ستطلقها إثيوبيا في اتجاه مجرى النهر في حالة حدوث جفاف لعدة سنوات. وإحدى نقاط الخلاف الأخرى هي سبل حل النزاعات المستقبلية بين الدول الثلاث.

تطالب مصر والسودان بتوقيع اتفاق ملزم قانونا بشأن ملء السد وتشغيله، بينما تصر إثيوبيا على المبادئ التوجيهية.

وتؤكد إثيوبيا، القوة الإقليمية الصاعدة، على أن مشروع سد النهضة أساسي من أجل نموها، وأنه لن يؤثر على مستوى تدفق المياه.

وتخشى مصر من جهتها من وتيرة امتلاء الخزان الضخم لسد النهضة الذي يتسع 74 مليار متر مكعب من المياه. وإذا امتلأ هذا الخزان خلال فترة قصيرة، فإن جريان مياه النيل على امتداد مصر سينخفض بشكل كبير.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *