تواصل معنا

رئيسي

تلغراف: رونالدو يرفض عرضا بـ6 ملايين يورو للترويج للسياحة في السعودية

رفض نجم يوفنتوس الإيطالي، كريستيانو رونالدو، صفقة بقيمة 5.3 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 6 ملايين يورو) بهدف تشجيع السياحة في السعودية.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية، تضمن العرض السعودي استخدام صورة رونالدو في المواد الترويجية للسياحة في المملكة، وأن يشارك النجم البرتغالي في زيارة إلى السعودية.

وبحسب الصحيفة، فالرياض بصدد تدشين حملة إعلانية كبيرة خلال شهر فبراير/شباط المقبل، تهدف إلى تشجيع السياحة في السعودية والسفر إليها، فيما سيجري بث الإعلانات المتعلقة بالحملة في وسائل إعلام عالمية، خاصة الناطقة بالإنكليزية.

وبعد رفض كريستيانو للعرض السعودي، توجهت هيئة السياحة في المملكة إلى اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن الأخير لم يعلن بعد موقفه من العرض السعودي، فيما امتنع ممثلوه عن تأكيد الاتصال به والحديث عن الأمر بحجة عدم رغبتهم في الحديث عن الأمور التجارية والإعلانية المتعلقة بالنجم الأرجنتيني.

وتحاول المملكة العربية السعودية الترويج لمكانتها كوجهة عالمية واستخدمت الرياضة كوسيلة للقيام بذلك.

وقالت تلغراف إن لاعبي كرة القدم المشهورين من المحتمل أن يكونوا أكثر قابلية للتسويق، مع وجود عدد كبير من المتابعين لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن قبول صفقة تجارية مع المملكة العربية السعودية من شأنه أيضا أن يترك أي اسم مشهور عرضة للانتقاد لـ”تأييده نظاما متهما بانتهاكات حقوق الإنسان ودوره في الحرب في اليمن”.

تلميع سجلها الحقوقي

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت “هيومن رايتس ووتش” أنها أطلقت حملة عالمية لمواجهة جهود الحكومة السعودية لتلميع سجلها الحقوقي المشين.

وقالت، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن الحكومة السعودية أنفقت مليارات الدولارات على استضافة الأحداث الترفيهية والثقافية والرياضية الكبرى كاستراتيجية متعمدة لحرف الأنظار عن صورتها كدولة ترتكب انتهاكات حقوقية.

وأوضحت “هيومن رايتس ووتش” أنه بموجب رؤية 2030، استثمرت السعودية بكثافة في إنشاء صناعة ترفيه محلية وجذب أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم. في مايو/ أيار 2016، أنشأت الخطة “الهيئة العامة للترفيه” بخطط لاستثمار 64 مليار دولار في الموسيقى، والترفيه، والرياضة، والفن، والسينما، من بين أمور أخرى. تشارك أيضا وزارات الرياضة، والسياحة، والثقافة.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *