تواصل معنا

رئيسي

” محمد مشارقة ” عندما يبيع الفلسطيني كرامته من أجل المال الإماراتي

محمد مشارقة

إن الرهان على فشل الثورة في السودان و تكرار ما جرى مع غيرها من ثورات الربيع العربي الى الرهان على تفتيت و شق الصفوف و زرع التشتيت بين أطرافها ، تتعدد مناورات ما يعرف بمعسكر الثورة المضادة و أبرزها الإمارات ، تدفع الإمارات  بمندوبها في محاربة الثورات الشعبية الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان .

ليرسل الأخير مرتزقته و عملائة لبث الدسائس بين أطراف و قوى الثورة و افشال جلسات الحوار بين الأطراف لحل المشكلة السودانية و أبرز تلك الأسماء محمد مشارقة كبير مستشاري والمقرب من القيادي الفلسطيني المفصول محمد دحلان.

محمد مشارقة المعروف بــ محمد مشارقة الدبلوماسي الذي تم طرده من السفارة الفلسطينية قبل عامين بسبب ولائه المطلق لمحمد دحلان، حيث قام مشارقة بنقل أسرار السفارة للأخير المقيم في أبو ظبي.

و هو يضع نفسه اليوم في مزاد علني لبيع كرامته لصالح مصلحة أسياده في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتمويل من المستشار الأمني لولي العهد الإماراتي والحاكم الفعلي للبلاد محمد بن زايد، يفسد الحالة السلمية السياسية في السودان، وبدورهم رجح محليين سياسيين، أن ظهور مشارقة من جديد يهدف الى استهداف المصلحة العليا الوطنية السودانية لصالح تحقيق أهداف مشبوهة للحكومة الإماراتية.

حيث غرد مشارقة ، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلاً: إنه “ليس ردًا على الداعشي السوداني الدكتور محمد كمال الجزولي وانما توضيحًا : فالعمل الذي قام به مركزنا للسياسات في عاصمة المملكة المتحدة لندن في دولة السودان كان جزءا من برنامج دبلوماسية المسار الثاني ، والذي عمل مع الفرقاء ؛ الفصائل المسلحة والحكومة الانتقاليةً كان بدافع المحبة لهذا البلد العظيم واهله بتنوع ثقافاتهم واثنياتهم، ومن اجل السلم والعدالة والتقدم” .

وأضاف، أنني “اتحدى الجزولي وكل الذين وجهوا التهم والإساءات بدافع ايديولوجي وبروح معادية للثورة والتغيير ودفاعا عن دولة التمكين الإرهابية ، اتحداهم ان ياتوا بدليل واحد مكتوب اوً مسموع ، على ما يقولون. هي فرية اخوانية قديمة يجري تردادها في الاعلام الاخواني القطري كلما تقدمت مباحثات السلام ، وكلما ترنح مشروع تفتيت الدولة الوطنية”.

ويشار أنه، ظهر محمد مشارقة المقرب من القيادي الفلسطيني المفصول ومستشار محمد بن زايد، في وقت سابق من الآن بشكل مفاجئ في فندق راديسون الذي يستضيف الجلسات التفاوضية بين الأطراف الرسمية السودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالرغم أنه لا يحمل أي صفة رسمية تخوله الدخول بين الأطراف السودانية.

ويقيم مشارقة في العاصمة البريطانية لندن، وهو يدير مركز دراسات استراتيجية يتبع لمحمد دحلان، وهو يمول من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي ضوء ذلك تساءل الناشطين الحقوقيين، عن الهدف الذي تريده دولة الإمارات العربية المتحدة من التدخل في الشؤون السودانية، ولماذا يريد محمد بن زايد التدخل بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية وأطراف أخرى؟!.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *