تواصل معنا

رئيسي

بالفيديو .. القيادي بقوات حفتر – فوزي بوحرارة يفضح مشاركة الامارات في قصف طرابلس

فوزي بوحرارة

إعترف العقيد فوزي بوحرارة أحد القياديين في قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بأن طائرات إماراتية مسيرة شاركت في الهجوم الذي استهدف مدينة “غريان” جنوبي العاصمة طرابلس، الاثنين الماضي.

ونشرت فضائية “فبراير” الليبية، على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، تضمن اعترافات للعقيد فوزي بوحرارة، الآمر السابق لغرفة عمليات غريان التابعة لحفتر.

وألقت قوات حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، القبض على بوحرارة الاثنين، عقب صد تقدم قوات حفتر إلى مدينة غريان الواقعة على بعد 100 كم جنوبي طرابلس، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية ليبية.

وفي الفيديو، قال بوحرارة رداً عن سؤال موجه إليه حول هوية الدول المشاركة إلى جانب قوات حفتر بغرفة عمليات غريان: “الإماراتيون” .

و أفادت المصادر أن بعض الذين تحدثوا مع بوحرارة قبل دخول القرامطه لغريان اي قبل 4 إبريل في محاولة لإقناعه بحقن الدماء رد ” أنه ليس لدي المعارضين للكرامة الا 3خيارات وهي إما التهجير او القتل او السجن ”

وفي نوفمبر 2017، أمر حفتر بتشكيل غرفة عمليات في غريان، وتعيين العقيد فوزي بوحرارة آمراً لها.

والاثنين، قال مصطفى المجعي، المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التي أطلقتها حكومة الوفاق للتصدي لهجوم حفتر على العاصمة: إن “قوات الوفاق استطاعت دحر وصد هجوم قوات حفتر على غريان”.

وأشار لوكالة “الأناضول” إلى أن “قوات حفتر تستخدم، لأول مرة، أربع طائرات إمارتية مسيرة، خلال هجومها على غريان، وهذا ما تسبب في إرباك لقواتنا عند بدء المعركة”.

وكانت قوات حكومة “الوفاق الوطني” قد أعلنت إسقاط طائرتين إماراتيتين مسيرتين، بمدينة مصراتة غربي البلاد، خلال شهر أغسطس.

وتشن قوات حفتر، منذ الرابع من أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس، أسفر عن سقوط أكثر من 1000 قتيل وأزيد من 5 آلاف و500 جريح، وفق ما أفادت به منظمة الصحة العالمية في الخامس من يوليو المنصرم، لكنها فشلت في إحداث اختراق حقيقي نحو وسط العاصمة.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق الوطني، وبين خليفة حفتر، الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقراً له.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *