تواصل معنا

حملة تدعو النساء لحرق النقاب في السعودية تثير الجدل على مواقع التواصل

النقاب في السعودية

وتدعو الحملة المثيرة، التي تتخذ من موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” واسع الاستخدام في السعودية، ساحتها الرئيسية، السعوديات إلى تحدي فرض ارتداء النقاب في المجتمع السعودي المحافظ، من خلال المبادرة إلى حرق النقاب.

ووجدت الحملة استجابة واسعة انعكست في العدد الكبير من الحسابات التي تزعم صاحباتها بأنهن سعوديات ويؤيدن الحملة، فيما قامت كثير منهن بتوثيق استجابتهن للحملة بالفيديو.

وانتشرت الفيديوهات التي يظهر فيها حرق النقاب بشكل لافت في وسم الحملة “#حرق_النقاب” والذي جذب بدوره أصحاب الرأي المؤيد لارتداء النقاب والمعارض للحملة.

حملات سابقة تدعوا المرأة السعودية للتخلص من النقاب

يذكر انه في ديسمبر الماضي كانت هناك حملة مشابهة تحت عنوان #النقاب_تحت_رجلي

فجر هاشتاغ #النقاب_تحت_رجلي، جدلا واسعا على موقع تويتر في السعودية، لا سيما أنه تصدر الترند العالمي أمس. وانقسم المغردون بين مؤيد ومعارض لهذا الطرح.

ونشرت “ناشطات” لم تتضح هوياتهن، صورا تظهر أقدامهن وهي تدوس النقاب، مع عبارات تدعو إلى تحرر المرأة مما تم اعتباره “عرفا اجتماعيا غير ملزم”.

يذكر أن الحسابات التي تصدرت التغريد ضمن الهاشتاغ مجهولة الهوية. ورجح سعوديون أن تكون الحملة غير سعودية لكنها نسبت إلى السعوديات لإثارة البلبلة.

وقال ناشطون إن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني الإساءة إلى معتقد ديني تؤمن به نسبة كبيرة من السعوديين.

وأوضح آخرون أنه في السابق كانت هناك أصوات عديدة تنتقد السعودية لإجبار النساء فيها على لبس النقاب، إلا أن ذلك لا يعني إهانة النقاب بحدّ ذاته.

وهذه ليست الحملة الأولى المتعلقة باللباس التي تثير الجدل هذا العام. وكانت حملة تدعو النساء إلى حرق النقاب في السعودية، تصدرت موقع تويتر في أغسطس الماضي. واعتبرت الدعوة “جريئة” و“جديدة” إلى حد كبير، في البلد المحافظ الذي يتبنى سياسة التغيير بروية.

يذكر أن الانقسام حول الموقف من النقاب قديم في السعودية، وتلبسه النساء كنوع من الالتزام الاجتماعي وليس الديني.

ولا يوجد قانون رسمي يفرض على النساء ارتداء النقاب، لكن من لا يرتدينه يواجهن انتقادات في بعض الأماكن العامة نظرا إلى الطبيعة المحافظة للمجتمع السعودي.

وفي نوفمبر الماضي، انتشر هاشتاغ #العباية_المقلوبة، بشكل كبير على تويتر، حيث نشرتْ سعوديات صورهنّ مرتديات عباءات مقلوبة، تعبيرا عن رفضهن للزي الرسمي الذي فرضته تقاليد البلاد المحافظة، في إطار حملة مناهضة للعباءة السوداء أطلقتها ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق النساء.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *