تواصل معنا

أوروبية

الفرانكفونية الحقوقية تدعوا إلى أوروبا لتحمل مسئولياتها تجاه مئات المهاجرين العالقين قبالة شواطئها

الجمعية الفرانكفونية

باريس – دعت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان إلى تحرك دولي فوري لإنقاذ أكثر من 500 مهاجر عالقين في البحر الأبيض المتوسط قبالة الشواطئ الأوروبية.

وأكدت الجمعية الفرانكفونية على الحاجة الماسة إلى التدخل العاجل لإنقاذ مئات المهاجرين من بينهم حوالي 130 طفلا على متن سفينتي (أوشن فايكينغ) و(أوبن أرمز) في البحر الأبيض المتوسط، وتغليب هذا الأمر على أية اعتبارات سياسية أخرى، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الأطفال دون رفقة عائلاتهم.

وأبرزت الجمعية الحقوقية الحاجة إلى توفير كل مرافق الاستقبال على الحدود البحرية الأوروبية كملاذ آمن وملائم للأطفال اللاجئين وللمهاجرين الذين فرّ الكثير منهم هربا من ويلات الصراعات المسلحة والفقر، إلى جانب تزويدهم بالرعاية الصحية وخدمات الدعم النفسي وإتمام إجراءات اللجوء بموجب ما تكفله المواثيق والاتفاقيات الدولية بشأن آليات العامل مع المهاجرين.

وقبل يومين توجهت سفينة الإنقاذ الإسبانية “أوبن آرمز” إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية وعلى متنها 147 مهاجرا بعد أن علق قاض في روما قرارا لوزير الداخلية اليميني ماتيو سالفيني كان حظر بموجبه دخول المهاجرين المياه الايطالية.

وقالت منظمة “برواكتيفا أوبن آرمز” الإسبانية غير الحكومية التي تشغّل السفينة أنها لن تحاول الدخول عنوة إلى ميناء لامبيدوسا على غرار ما فعلت سفينة الإنقاذ “سي ووتش 3” في حزيران/يونيو وهو ما دفع السلطات إلى احتجازها واعتقال قبطانتها.

وتسعى السفينة الإسبانية إضافة إلى سفينة “أوشن فايكنغ” التابعة لمنظمة “اس او اس ميديتيرينيا” ومنظمة “أطباء بلا حدود” التي على متنها أكثر من 350 مهاجرا أنقذتهم من البحر، إلى الوصول إلى مرفأ يجنبها أمواجا بلغ ارتفاعها مترين ونصف متر. ولكن إيطاليا ومالطا رفضتا السماح للسفينتين بالرسو وإنزال الركاب.

وأكدت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان أن الأمم المتحدة تلزم الدول الموقعة على القوانين المتعلقة بالبحار والعالقين فيها، على “إنقاذ حياة البشر المهددين بالغرق”.

وبحسب “الاتفاقيات الدولية للبحث والإنقاذ ” البحري التي أصدرتها الأمم المتحدة في عامي 1979 و1982، فإن جميع الدول الموقعة عليها مسؤولة عن إنقاذ العالقين القريبين من موانئها بما في ذلك السفن التي تحمل أعلام الدول الموقعة على تلك الاتفاقات.

كما نصت الاتفاقية على نقل الناجين إلى مكان آمن، فيما يلزم القانون الدول الساحلية بالسماح للسفن بالرسو في موانئها في حال تعرض ركابها لخطر حقيقي مثل المرض الذي يهدد الحياة أو نقص الماء أو مشاكل تقنية تهدد السفينة بالغرق.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *