تواصل معنا

أوروبية

تجمع ليبيون من أجل دولة مدنية تصدر بيان تدين فيه دعم فرنسا لقوات حفتر

ليبيون من أجل دولة مدنية

أصدر تجمع ليبيون من أجل دولة مدنية بيان نددت فيه بدعم الحكومة الفرنسية بقيادة ماكرون و  عدد من الحكومات مثل الامارات و مصر و السعودية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر و التي أدت إلى مقتل الآلاف من الليبيين و تشريد مئات الأرلاف منهم نتيجة الدعم المتواصل لمليشيات حفتر من قبل تلك الحكومات.

نص البيان

نحن الليبيون من أجل دولة مدنية ومن كل وروبا ، ندين وبشدة دعم الحكومة الفرنسية للجنرال المتقاعد خليفة حفتر وميليشياته والمستمر منذ عام 2014 .
لقد كان حفتر وميليشياته مسؤولين مسؤولية مباشرة عن مقتل وجرح عشرات الآلاف من الشباب الليبي كما كان مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن تشريد أكثر من نصف مليون لبيبي من منازلهم ومدنهم ، وهو ما يعادل حوالي 10 ٪ من سكان ليبيا ، وهذا وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة نفسها.

لقد تلقى حفتر وميليشياته المساعدة المباشرة ماديا وعسكريا من كل من حكومة فرنسا بقيادة ماكرون إلى جانب حكومات كل من الإمارات العربية المتحدة والسعودية والحكومة المصرية , وهذه الحكومات تنتهك وبشكل صارخ قرار مجلس الأمن رقم 1973.
ولقد تم تأكيد هذه الخروقات وبشكل متكرر ، من خلال مواقف عدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

1- مقتل ثلاثة من الضباط الفرنسيين في منطقة الزويتينة في تحطم طائرة هليكوبتر منتصف عام 2016 م.
2- القبض على إثنى عشر من الكوماندوز الفرنسيين من قبل الجيش التونسي أثناء تسللهم من ليبيا إلى تونس بكامل عتادهم العسكري.
3- العثور على مجموعة من صواريخ جوفلين والتي تعود ملكيتها للقوات الفرنسية المقاتلة مع مليشيات حفتر في مدينة غريان جنوب غرب طرابلس.
إن حفتر ومشروعه الإنقلابي يمثل كل ما قاومه الليبيون بالدم والدموع منذ إسقاط الدكتاتور معمر القذافي عام 2011 من ديكتاتورية قمعية وعسكرية فاشية ولقد ساعدت فرنسا نفسها وكل قوى العالم الحر حينها الشعب الليبي في التخلص من هذا الحكم الدكتاتوري.

بعض الحقائق الناتجة عن عدوان حفتر الأخير على العاصمة:

أسفر الهجوم على طرابلس وحدها عن :
1- مقتل أكثر من 3000 شخص
2- إصابة 12000 شخص آخرين
3- تشريد أكثر من 43000 مدني
4- تدمير أحيا سكنية سواء تدميرا جزئيا أو تدمير شبه كامل
هذا وفقًا للتقرير الأخير الذي نشرته منظمة هيومن رايتس ووتش.

لذلك نطالب بما يلي:

1- نطالب البرلمان الفرنسي التعجيل بتحقيقه المعلن حديثًا في دور الحكومة الفرنسية في ليبيا والذي أدى إلى مقتل وجرح الآلاف من الليبيين بشكل مباشر.
2- على الحكومة الفرنسية وأي حكومات أجنبية أخرى أن توقف فوراً كل المساعدات العسكرية غير القانونية لمجرم الحرب الجنرال المتقاعد خليفة حفتر والمنقلب على الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.
3- أن تتوقف الحكومة الفرنسية عن التصرف بإزدواجية وألا تناقض نفسها من خلال إعترافها بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا من جهة ودعمها لمليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر المنقلب عليها من جهة أخرى .
4- نطالب الحكومة الفرنسية بالعمل الإيجابي مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا لوضع حد وبشكل مستعجل للحرب الغاشمة على الأبرياء في العاصمة تحت حجة محاربة الإرهاب بما فيها قصف المطارات المدنية والمستشفيات الميدانية والمدارس.
5- أن يكون للحكومة الفرنسية وجميع القوى العالمية دورًا رائدًا في تقديم جميع مجرمي الحرب بمن فيهم حفتر وميليشياته إلى العدالة .
6- ندعوا الحكومة الفرنسية وجميع القوى العالمية لدعم حق الشعب الليبي في إقامة دولة مدنية وديمقراطية واستئناف الحوار السياسي بين الليبيين لمعالجة الانقسامات الاجتماعية التي سببها حفتر.

تم نشره في باريس
الجمعة 2 أغسطس 2019.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *