تواصل معنا

رئيسي

أسرار وخبايا محاولة نسف مفاوضات قوى الحرية والتغيير في أديس أبابا ! و ما علاقة فلطسيني مقرب من الإمارات بالمفاوضات

محمد مشارقة

ظهر الفلسطيني محمد مشارقة المقرب من محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد فجأة في فندق راديسون الذي يستضيف مفاوضات بين أطراف سودانية في أديس أبابا رغم أنه لا يحمل أي صفة تخول وجوده بين الأطراف السودانية.

ويعرف عن مشارقة المقيم في لندن أنه يدير مركز دراسات مرتبطا بدحلان وممولا ومدعوما إماراتيا.

وتساءل ناشطون عما تريده الإمارات من مفاوضات أديس أبابا بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية، على ضوء الظهور المفاجئ للرجل ذي العلاقات الوثيقة بسلطات أبو ظبي في الفندق الذي يستضيف المفاوضات.

وأثار حضوره تساؤلات عن تحركاته ولقاءاته مع عدد من الشخصيات المفاوضة، وصولا لمكالماته الهاتفية المتواصلة والمتعلقة بما يجري هناك.

ولفت مشارقة الأنظار في إحدى مكالماته بطمأنة محدثه -الذي رجح ناشطون أنه دحلان- إلى “طرد وإبعاد جبريل”، حيث قال له “لقد تمكنا من طرد آخر ممثل للإخوان المسلمين من صفوف المعارضة”، في إشارة إلى ما حصل مع رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم المشارك في مفاوضات أديس أبابا.

واتهم ناشطون محمد مشارقة بنشر أخبار مفبركة عن مجريات المفاوضات، والعمل على إشاعة الفرقة داخل صفوف قوى الثورة السودانية.

وكان الوسيط الأفريقي في الملف السوداني محمد الحسن ولد لبات قد تدخل الأحد الماضي لثني السلطات الإثيوبية عن ترحيل جبريل إبراهيم من أراضيها.

واستضافت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منذ نحو أسبوع مفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية التي تضم حركات مسلحة ترفض اتفاقا لتقاسم السلطة وقعه قادة الاحتجاجات مع المجلس العسكري الانتقالي، وأفضت هذه اللقاءات إلى توقيع اتفاق صباح اليوم الخميس بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية بشأن إدارة المرحلة الانتقالية في السودان.

Posted by ‎وليد عثمان‎ on Sunday, July 21, 2019

من هو محمد مشارقة و ماذا يفعل في السودان؟

يقول متابعون لما يجري في أديس أبابا أن ظهور شخص فلسطيني فجأة في ردهات فندق راديسون أديس حيث تقيم الوفود ، وحرصه على عقد لقاءات مع بعض المفاوضين ، كما لوحظ اجرائه مكالمات هاتفية كثيرة وباستمرار ،

جعلت الأنظار تتجه اليه لمعرفة ” من هو ؟ وماذا يفعل هنا ؟ وما علاقته بالمفاوضات والمتفاوضين ” … الإجابة على هذه الأسئلة الحائرة جاءت صادمة وهي كالآتي:

اسمه محمد مشارقه
وظيفته : أحد مساعدي محمد دحلان ، رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني سابقا ، والمقيم في الإمارات العربية الآن ، ومقرب من رأس مركز صناعة القرار محمد بن زايد ومحل ثقته.
يقيم المشارقه في “لندن” ويدير مركز دراسات مرتبط بدحلان ، ويتنقل باستمرار بين لندن وابوظبي .

وهو دبلوماسي فلسطيني تم فصله من عمله في السفارة التابعة للسلطة الفلسطينية بتهمة الانتماء لتيار دحلان، وهو الرئيس التنفيذي حالياً لمركز التقدم العربي للسياسات، وعمل على انتاج دراسات وأبحاث تصف الجاليات المسلمة والعربية في أوروبا بالإرهاب، ومن ثم ربط قطر بهم واعتبارها الممول لأنشطتهم.

وعمل على المشاركة في تأسيس المنظمة العربية البريطانية لحقوق الانسان، حيث تشير التقارير المسربة انه تم إقرار ميزانية بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني لمدة ثلاث أعوام يتسلمها المشارقة بهدف انشاء المنظمة بالتعاون مع نهاد خنفر.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *