تواصل معنا

رئيسي

المنظمة العربية تدين إقتحام مركز سيما في السودان للحصول على وثائق متعلقة بفض الإعتصام

مركز سيما

نددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا باقتحام مجهولين مركز سيما للتدريب وحماية حقوق المرأة والطفل في السودان فجر الثلاثاء 23 يوليو/تموز 2019.

وأوضحت المنظمة أن لدى حضور العاملين صباح أمس الثلاثاء للدوام في المركز فوجئوا بكسر للباب الرئيسي والعبث بمحتويات المكتب و مصادرة وثائق دون المساس بالمبالغ النقدية الموجودة.

وأكدت المنظمة أن المقتحمين كانوا يبحثون عن ملفات توثق جريمة فض الاعتصام في الخرطوم والانتهاكات التي تعرض لها المعتصمون حيث يعتقد الفاعلون أن العاملين يقومون برصد وتوثيق جرائم المجلس العسكري.

‏‎وحذرت المنظمة أولئك الذين يعبثون بأمن المواطنين والنشطاء من المساس بالعاملين في مركز سيما ودعت الجهات المختصة للتحقيق في الحادثة ومحاسبة الفاعلين وتقديم الحماية للعاملين في المركز.

كما دعت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين وفق التفاهمات الأخيرة وعدم السماح لقادة المجلس بالمماطلة فكلما طال أمد إمساك المجلس العسكري بمقاليد الأمور سنشهد كثير من الحوادث الخطرة تمس قادة ومؤسسات الحراك الشعبي.

بيان مركز سيما للتدريب وحماية حقوق المرأة والطفل

عند حضور العاملين بمركز سيما صباح اليوم الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩.
‎‏‎ فوجئوا بان الباب الخارجي للمكتب قد تعرض للكسر وفي الداخل كان المكتب في حاله من الفوضى ومقتنيات المكتب مبعثره واتضح بمالايدع مجال للشك ان هنالك عملية مداهمة قد تمت فجر هذا اليوم وبدا واضحاً ان الذين اقتحموا المكتب كانت لهم مآرب غير السرقه بدليل وجود مبالغ ماليه وموبايلات لم تمس
‎.قمنا باتخاذ الاجراءات القانونيه اللازمه وتم فتح بلاغ بالرقم ١٧٥٠.

‎بدأ واضحاً ان التفتيش كان يستهدف أوراق. ومستندات تختص بطبيعة عمل المركز. نحذر المعتدي المجهول المعلوم من المساس بسلامة العاملين بالمركز والمتعاملين معه ومقره. فلتعلم هذه الجهات ان المعلومات عن الانتهاكات ليست حبيسة الاضابير والملفات إنما هي منتشره تحملها اجساد وارواح وصدور كل مواطن ومواطنه سار في درب التغيير حتى إستحال الالاف لشهود عيان وحاملي الدلائل على ماتم. ونؤكد على أن أساليب الترهيب والمطارده لن تثنينا عن الإلتزام بموقفنا المبدئي للتصدي لقضايا الانتهاكات وحماية ضحايا العنف من النساء والأطفال والاسهام مع كل قوى المجتمع المدني في معركة بناء البيئة الحامية للحقوق. وأن هذا الاعتداء على مركز سيما يشكل إحدى التجاوزات التي تعزز موقفنا اتجاه ضرورة إيفاء معايير بناء الثقه التي تتيح العمل من أجل بناء دولة الحريات والحقوق.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *