تواصل معنا

أوروبية

محقق بريطاني يكشف عن منظمة أسستها الإمارات والسعودية في لندن لتنفيذ أجندة سياسية

حقوق الإنسان

جنيف- رصد “المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” فضح مدون بريطاني منظمة أسستها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في العاصمة البريطانية لندن بزعم العمل من أجل دعم حقوق الإنسان لكم الأمر في الحقيقة مختلف تمام حيث أن الهدف هو تحسين صورة تلك الدول.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ إن ما كشفه المدون يمثل حلقة إضافية في مسلسل عمل لوبي الإمارات والسعودية على إقامة مؤسسات ترويج لسياساتهما وتعمل على تغطية انتهاكاتهما وبموازاة ذلك مهاجمة خصومها خدمة لأجندات سياسية بحتة.
وتحت عنوان “منظمة حقوق إنسان إماراتية سعودية جديدة مزيفة في لندن”، ذكر المدون أن منظمة “المرصد الدولي لحقوق الإنسان (IOHR)” هي مؤسسة إماراتية سعودية تم تأسيسها بالاستعانة بالصحفي المصري الكندي محمد فهمي وزوجته مروة عمارة.
وتأسست المنظمة في عام 2017 في لندن وتزعم أنها منظمة مستقلة غير ربحية وغير حكومية. ومع ذلك فإن المنظمة ليست سوى ممثل للإمارات والسعودية وأداة لمساعدة الأنظمة القمعية.

في العلن تزعم المؤسسة المذكورة أنها تضم فريق مهني لحقوق الإنسان ومحامين وباحثين وصحفيين حائزين على جوائز وأكاديميين من خلفيات وقوميات متنوعة. لكن ذلك مجرد خداع تمارسه منظمة مارقة.

إذ تستخدم المؤسسة لتبييض بعض الأنظمة التي تنعكس في أجندتها المتحيزة. يتضح ذلك من سجل المنظمة التي لم تتبن أي موقف ولم تفعل شيئًا بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في كل من السعودية والإمارات.

خدع المرصد الدولي لحقوق الإنسان وكذب بشأن حقيقة أهداف تأسيسه ومصادر تمويله، فالمؤسسة في الواقع لا تتضمن مشاريعها أي حملات جدية أو أعمال دعوية لها علاقة بمجال حقوق الإنسان.

وأبرز المدون أن منظمة “المرصد الدولي لحقوق الإنسان (IOHR)” تتجاهل كليا انتهاكات تتورط بها كل من السعودية والإمارات مثل جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وحوادث الاعتقالات التعسفية على خلفية الرأي في السعودية والإمارات، فضلا عن جرائم البلدين في حربهما على اليمن.

وقد تأسست المنظمة ومرخصة باسم سيدة مصرية تدعى مروة نصر (39 عامًا) والتي ليس لديها أي تاريخ على الإطلاق من عملها في مجال حقوق الإنسان أو الحملات من أجل العدالة. والمؤهل الوحيد الذي يمكن أن نكشفه هنا هو أنها زوجة محمد فهمي مراسل قناة الجزيرة السابق الذي سجنته السلطات المصرية قبل سنوات حيث تم تجنيده من قبل كل من المخابرات المصرية والإمارات لاحقا.

فبعد إطلاق سراحه مباشرة، انقلب محمد فهمي على قناة الجزيرة وتلقى مبالغ مالية كبيرة من الإمارات في مقابل ظهوره في العديد من الفعاليات في أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة لمهاجمة القناة والترويج لربط دولة قطر بالإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان.
بعد وقت قصير من تأسيس المنظمة الوهمية، تم الطلب من مروة عمارة، تقديم استقالتها فورا بطلب من الممولين الإماراتيين، بعد ثبوت أنها سرقت مبلغ 800 ألف دولار أمريكي من إجمالي تكلفة البدء المخصصة لبدء المنظمة التي كانت في حدود 2.4 مليون دولار. كما تم التأكيد أيضًا على أن فهمي قد حصل على حصة من الأموال المختلسة عبر عمارة.

بعد الكشف عن أن محمد فهمي تلقى 250 ألف دولار من الإمارات، وأن زوجته مروة “سرقت” الأموال من ميزانية المنظمة، كان من الصعب تقريبًا تسويق المنظمة. لذا بدأ لوبي الإمارات في البحث عن بديل ليستقر في ذلك على “فاليري كريستين باي” التي لم يعرف عنها أي نشاط بمجال حقوق الإنسان.

وقد تم تعيين فاليري على الفور لتكون مديرة المنظمة على الرغم من أنها تأتي من خلفية غير حقوقية مختلفة تمامًا تختص في العلاقات العامة ومن دون أي إنجازات في سجلها الشخصي، وهو ما يثبت مجددا الخداع والتضليل الذي يتم ممارسته من خلال هذه المنظمة الوهمية.

المصدر / المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط

What is International Observatory of Human Rights (IOHR)

Exclusive: Fake Pro UAE-Saudi Human Rights Organisation exposed London

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *