تواصل معنا

رئيسي

محاولات لاقتحام السفارة السعودية في واشنطن و محاصرة البعثة الدبلوماسية

السفارة السعودية

أقدم عدد من النشطاء بمحاولات لاقتحام السفارة السعودية في العاصمة الامريكية واشنطن قبل تفريقهم من قبل قوات الامن و قوات أمن السفارة ، و أفاد منظموا الوقفة الإحتجاجية أن التظاهرة تأتي بسبب ما تقوم به قيادة المملكة العربية السعودية، وعلى وجهة الخصوص ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان، من انتهاكات  حقوقية جسيمة وجرائم حرب وعدوان في العاصمة اليمنية صنعاء، وايضاً القتل والتنكيل الذي قامت به قوات الجيش السعودي بحق المدنيين في كافة مدن اليمن.

وبدورها قامت قوات الأمن الأمريكية وقوات أمن السفارة السعودية، بحماية مقر البعثة الدبلوماسية السعودية المتواجدة بداخل السفارة، وبحسب ما أفادت مصادر إعلامية أمريكية أن مجموعة من النشطاء طالبوا بإغلاق مقر السفارة في واشطن لأنها تعد امتداد لقوات الجيش السعودي، و معتبرين أن لها يد بدماء والانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي ارتكبت في اليمن.

ويشار أنه، ومنذ تولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحكم بطريقة انقلابية سرية، واطاحة ولي العهد السابق الشيخ أحمد بن عبد العزيز، أصبحت المملكة تنتهج سياسة انتهاكات بحق المواطنين داخل وخارج المملكة، حيث أنه ووفق ما سربت بعض التقارير الدولية،  أن المملكة العربية السعودية لها أيادي خفية في جميع التدخلات العسكرية في المنطقة العربية.

وطالب النشطاء مكونات الأسرة الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة بضرورة التدخل الفوري والسريع من أجل منع ما تمارسه إدارة المملكة من انتهاكات حقوقية بحق المواطنين اليمنيين، ودعوا الى حذر التعامل مع أفراد آل سعود الجديدة واصفين اياها بالإدارة الإرهابية.

ومن جانبها، وفي وقت سابق من الآن، نددت منظمة الأمم المتحدة وبشكل مستمر، ما تقوم به إدارة المملكة العربية السعودية،  من انتهاكات حقوقية وتدخلات عسكرية في اليمن وبعض الدول العربية الأخرى، وكما طالبت الهيئات الدولية بحظر تصدير الأسلحة الى السعودية لأنها تستخدمها لضرب المدنيين في العاصمة اليمنية صنعاء.

ولا تعد الاحتجاجات أمام السفارة السعودية اليوم، هي الأولى من نوعها، حيث نظمت المواطنة منال الشريف وقفة أمام السفارة السعودية في واشنطن، بتاريخ  18/ أبريل لعام 2019، احتجاجا على أوضاع الناشطات السعوديات المعتقلات حاليا بسجون العاصمة السعودية الرياض.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *