تواصل معنا

أوروبية

الامارات تدعو الى معاداة السامية وتنشر الكراهية بين الأديان

خطب وسيم يوسف المعادية للسامية

تنتهج الامارات خطاب الكراهية و تبث روح الفرقة بين الأديان السماوية ، حيث كشف موقع التلغراف العربي عن وقوف رجل الأمن والمخابرات الإماراتي على النعيمي وراء الحملة المعادية للسامية و ذلك بتوجيه رجال الدين في الامارات لبث خطابات الكراهية و المعادية للسامية ضد باقي الأديان السماوية مثل المسيحية و اليهودية.

علي النعيمي رئيس تحرير (بوابة العين) الإماراتية والمسئول عن شعبة المعلومات الخارجية في المخابرات الإماراتية، و الذراع الإعلامي لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ، واظب على توجيه الخطباء و رجال الدين نحو فضح ممارسات اليهود على مر التاريخ و انكار الديانة اليهودية و المسيحية و انها ليست من الديانات السماوية و ان اليهود هم قتلة الأنبياء على مر التاريخ.

علي النعيمي

علي راشد النعيمي المستشار الإعلامي لمحمد بن زايد

و لعل من ابرز الدعاة الاماراتيين ممن يروجون لخطاب الكراهية ضد الأديان السماوية هو وسيم يوسف و الذي تربطه علاقة عمل مع علي النعيمي المقرب من محمد بن زايد و يتلقى منه التوجيهات و المعلومات، و هذه امثلة على خطابات الكراهية التي يبثها شيخ الامارات الأول وسيم يوسف على المنابر و على شاشات التلفاز ليشاهدها المجتمع العربي.

وسيم يوسف

الداعية الاماراتي وسيم يوسف

وسيم يوسف أبرز خطباء الكراهية في الإمارات

يعتبر الداعية وسيم يوسف أحد أشهر دعاة دولة الإمارات المتحدة في العقد الأخير، كما يعدّ صوتًا للدين “الجديد” الذي يدعو إليه ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

فالداعية الشاب مقرّب جدًا من بن زايد من خلال ذراعه الإعلامي علي النعيمي، يسير على هديه وإرشاده، ويفسّر النصوص الدينية وفقًا لأوامر ولي العهد وتوجيهاته، حتى بات وسيم يوسف واحدًا من أبرز مشايخ السلطان في العصر الحديث.

وكثيرة هي المقاطع التي تفضح دعوة وسيم يوسف لمقاتلة اليهود وانكار حقوقهم التاريخية في فلسطين، حيث يطوّع رأيه ويستشهد بالنصوص القرآنية ليكون لسانًا مسلطًا على اليهود، داعيًا إلى عدم التعايش معهم ومحاربتهم و دعم المجاهدين في فلسطين.

من ذلك، ما قاله الداعية يوسف خلال إحدى حلقاته في مسجد الشيخ زايد الكبير بتاريخ 27/10/2014 في تفسيره لآية “غير المغضوب عليهم” في سورة الفاتحة حينما قال إنّ المقصود هنا هم اليهود، لأنّهم علموا الحق ولكنّهم أنكروه لذلك غضب الله عليهم.

كما هاجم يوسف في مقطع فيديو آخر يرجع تاريخه إلى 30/05/2015 اليهود وقال إنّهم قوم لا يلتزمون العهد، وتركوا الحق واتبعوا الباطل وما تتلو الشياطين.

ورأى يوسف أن اليهود أشدّ الأمم تفرّقًا وتشتتًا، ولا يحب بعضهم بعضًا، لكنّ قلوبهم تتوحّد على معاداة الإسلام والإيمان.

وفي إحدى مواعظه بتاريخ 09/05/2015 هاجم يوسف اليهودَ واصفًا إيّاهم بأنّهم قوم يسيئون الظنّ بالناس حتى صاروا مقياسًا لهذه الصفة البشعة، وبات كل من يسيء الظن مشابهًا لليهود في أخلاقهم.

ولعل من أشدّ مواقف الداعية الشاب المعادية لليهود، ما أعلنه يوسف في حلقة من برنامجه “من رحيق الإيمان” بتاريخ 27/07/2016 أن أرض فلسطين ساحة جهاد وساحة قتال ضد “العدو الصهيوني المغتصب”، متفاخرًا بعدم وجود سفارة إسرائيلية في دولة الإمارات، ومعلنًا تأييده للجهاد في فلسطين.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *