تواصل معنا

رئيسي

الحملة الدولية: الامارات بيئة غير آمنة للإستثمار وحاضنة لعمليات غسيل الأموال

سوق العقارات

دعت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات المستثمرين والشركات الدولية والإقليمية الى مقاطعة الاقتصاد الإماراتي وسحب جميع الإستثمارات من الامارات الى الخارج بسبب انهيار سوق العقارات وبسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها دولة الامارات في اليمن وسوريا وافريقيا وليبيا.

تعاني الامارات منذ مدة من انهيار كارثي غير معلن في قطاع العقارات,حيث فقدت عقارات رجال اعمال كويتيين في امارة دبي 30% من قيمتها ، مع العلم بأن العقارات التي يمتلكها الكويتيون تبلغ تقريبا 5196 عقاراً تتنوع بين الاراضي والمباني والشقق والفلل السكنية اي بما قيمته 15 مليار درهم إماراتي.

وقد أكد عقاريون أن شركات كويتية تنشط في سوق دبي، سواء عقارية أو تعمل في قطاع الفنادق، تكبدت خسائر واضحة مع تراجع أسعار العقارات في الإمارة، لتتبع تلك الشركات استراتيجيات لمواجهة ذلك، ووضع خطط بديلة للتقليل من حجم التأثر.
وأوضحوا أن بعض الشركات تخارجت من عقارات مملوكة لها في دبي، في حين تستعد شركات أخرى للقيام بتخارجات في ظل التقارير المستقبلية غير المشجعة للاستثمار في القطاعين العقاري والفندقي.

وأشاروا إلى أن بعض تلك الشركات الكويتية العاملة في دبي اضطرت إلى خفض تقييم الأصول العقارية التي تملكها في دبي في موازناتها، فيما لجأت شركات الى خفض الوظائف لديها، وتعليق خطط توسعية، لا سيما شركات التطوير العقاري.
ويتوقع خبراء عقاريون استمرار حركة تراجع أسعار سوق العقارات السكنية في دبي خلال عام 2019 بنسبة تتراوح بين %5 و%10 بسبب ارتفاع حجم المعروض الجديد وقوة الدولار وانخفاض أسعار النفط.

وقالت الحملة الدولية بأن استمرار تواجد الشركات والمستثمرين في الامارات يعد مشاركة في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الامارات بشكل يومي ويثبت تورط الشركات في عمليات غسيل الأموال. كما ودعت الحملة ايضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

وقالت حملة المقاطعة على أنه تم إطلاقها في ضوء الانتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم واحدة من الدول التي تقود الاتجار بالبشر وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *