تواصل معنا

رئيسي

المؤسسات الاعلامية السعودية ما بين الارهاب و الخطأ!!!

الوليد بن طلال

نشرموقع مرآة العرب الإخباري تقريراً حول تصريحات للامير الوليد بن طلال ، حيث افاد الموقع بأن تصريحات ملفته لـ الأمير السعودي الوليد بن طلال حول وجود نقاش بين المؤسسات الاعلامية السعودية، ثم خرج هذا النقاش الى صراع اعلامي على الهواء بين اضخم مؤسستين إعلاميتين سعوديتين

التضارب الإعلامي بين المؤسستين “أم بي سي مصر” و “روتانا خليجية”،  بدأ بصوتً خافت ثم انتقل إلى الساحات الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.

إرهاب… لا… بالخطأ !!!

 

قد أستنكر الأمير، مواقف  بعض القنوات العربية والسعودية موقفها من مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، وأكد ان إستخدام وسائل الاعلام العربي ما تم تداوله من وسائل الاعلام الغربي بأن العملية الاجرامية حدثت بفعل الخطأ هو أمر غير مقبول، خاصة أنها تقوم على وصف أي عمل عنف يقوم به عربي بأنه عملية إرهابية، وقال إنه يأمل من وسائل الإعلام السعودية والعربية أن تغطي الحدث  كما يجب وتصفه بالعمل  الإرهابي.

وأضاف أن هناك مؤسسات إعلامية تدعمها السعودية للأسف وصفته بالعمل الإجرامي، متسائلا عن السبب: “قُلْ إرهابي، تخجل من ماذا؟ لماذا إذا كان جهاديا يسمى بذلك وإذا العكس لا”؟

ومن المؤكد أن انحياز الامير وانتقاده لتغطية القنوات السعودية لمجزرة نيوزيلندا، أثار استهجاناً واسعاً في الوسط الاعلامي السعودي.

مرة أخرى الوليد بن طلال تحت اضواء القنوات السعودية

خصصت فقرات في قنوات سعودية ومصرية للرد على تصريحات الأمير، ولكن الرد الاقوى كان من نصيب الاعلامي المصري عمرو أديب في برنامجه حكاية على قناة أم بي سي مصر.

حيث وجّه انتقادات لاذعة للأمير بن طلال، وقال إنه كثيرا ما يستهجن أعمال مجموعة “إم بي سي”، ويقلل من شأنها، خاصة الإخبارية منها.

وأردف عمرو “نفهم أن هناك منافسة بين روتانا وإم بي سي، لكن في النهاية نحن في خندق واحد، هل وضع العالم العربي يحتمل التضارب بين قنوات العربية وإم بي سي”؟

و تابع أديب انتقاده للقاء الأمير الوليد بن طلال على قناة روتانا خليجية، وتساءل حول سر تهجم الأمير على مجموعة “إم بي سي” وقناة “العربية”، مؤكدًا أن الأمير لديه مشاكل مع المجموعتين، وأن العربية وصفت الحادث “بالإرهابي” منذ الساعات الأولى لحدوثه.

الرد لم يتأخر كثيراً

ولم يتأخر الرد كثيرا  من قناة روتانا المملوكة لـ الأمير السعودي الوليد بن طلال ، فقد شن الإعلامي السعودي إدريس الدريس مقدم برنامج “الأسبوع في ساعة”، هجوما على عمرو أديب، وقال إنه “يبدل مواقفه أكثر مما يبدل ملابسه”.

و في السياق أشار قائلاً أن الجميع يعلم ان عمرو أديب “طبّال عمّال على بطال”.

والجدير بالذكر أن هجوم القنوات السعودية  ليس الاول على الامير بن طلال، ففي عام 2013 كان تحت مرمى النار الاعلامي بعد تصريحاته الجدلية حول أن قناة “الجزيرة” هي قناة الشعوب العربية، أن مجموعة قنوات” أم بي سي” هي قنوات مأجورة للحكام.

ولا أحد يعلم متى والى أين سينتهي هذا النزاع؟

منقول عن موقع مرآة العرب الإخبارية // رابط

المؤسسات الاعلامية السعودية ما بين الارهاب و الخطأ!!!

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *