تواصل معنا

رئيسي

مؤسسة سويدية تطلق حملة لإغاثة اللاجئين في لبنان وسوريا وتركيا

ستوكهولم- أعلنت مؤسسة بلاد الشمال السويدية عن إطلاق حملة إغاثية عاجلة لتقديم المساعدات للاجئين السوريين في كل من تركيا ولبنان وسوريا.

وقالت “بلاد الشمال” وهي مؤسسة أهلية سويدية مقرها مالمو، في بيان صحفي إن إطلاق الحملة يأتي في ظل موجة البرد القارص التي اجتاحت مخيمات اللجوء مسببةً موجة من السيول والعواصف التي اقتلعت عدداً كبيراً من خيام اللاجئين في لبنان وتركيا، والنازحين داخل الأراضي السورية.

وذكرت المؤسسة أن الحملة تأتي ضمن الحملة العالمية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وبمشاركة ما يزيد على 400 هيئة دولية ومحلية، بهدف الوقوف مع اللاجئين والتعبير عن التضامن معهم ومساندتهم، ودعوة دول العالم والمجتمعات المضيفة للاجئين إلى دعمهم والعمل على توفير الحقوق الأساسية لهم بما في ذلك المسكن الآمن والتعليم والصحة.

وقال خليل زيدان رئيس مؤسسة بلاد الشمال السويدية إن الحملة بدأت منذ يوم الأربعاء 16 يناير 2019 وتستمر لمدة 10 أيام حتى يوم 26 من الشهر الجاري.

وذكر زيدان أن الحملة غطت في أيامها الأولى العديد من مخيمات السوريين الذين نزحوا عن منازلهم بسبب الحرب في سوريا نحو الشمال السوري وأولئك الذين لجؤوا إلى لبنان وجنوب تركيا. وتقدر أعدادهم بما يزيد عن 5 ملايين لاجئ ونازح.

ولفت زيدان إلى أن فريقاً من مؤسسة بلاد الشمال السويدية (نورديسك يلب) تواجد في مخيمات اللجوء وأشرف بشكل مباشر على توزيع السلل الغذائية والمساعدات العاجلة التي شملت مواد غذائية ووسائل تدفئة.

يشار إلى أن أكثر من 5.6 ملايين شخص لجؤوا من سوريا إلى دول الجوار وأوروبا منذ عام 2011، منهم ما يزيد على 3.3 ملايين شخص في تركيا، وأكثر من مليون شخص في لبنان يعيش حوالي 70% منهم تحت خط الفقر، بحسب إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

أما داخليا، فقد نزح 6.6 مليون شخص داخل سوريا. وهناك ما يزيد على 13 مليون شخص محتاج للمساعدة في سوريا، بما في ذلك 2.98 مليون شخص في المناطق التي يصعب الوصول إليها والمحاصرة.

وإزاء ذلك، دعت مؤسسة بلاد الشمال السويدية إلى تكاتف الجهود للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين المستمرة منذ أكثر من ثمانية سنوات، مؤكدة على الحاجة الملحة والعاجلة إلى تحركات إغاثية دولية كبيرة لإغاثة آلاف من اللاجئين الذين يعيشون وأطفالهم في خيام غير مجهزة لتحمل الأجواء القاسية والظروف الصعبة.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *