تواصل معنا

رئيسي

ترامب يصدم الديمقراطيين .. الاجتماع معكم مضيعة للوقت

تلغراف العربية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن اجتماعه مع قادة الكونغرس الديمقراطيين الراغبين في إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة كان “مضيعة للوقت تماما”.

وأضاف في تعليق على تويتر “سألت عما سيحدث في غضون 30 يوما إذا أحدثت أنا إنفراجة سريعة للأمور.. هل ستوافقون على تشريع لأمن الحدود يتضمن بناء جدار أو سياج حديدي؟ ردت نانسي بالرفض، فقلت لهم مع السلامة، لا فائدة”.

وشدد ترامب إن من حقه إعلان الطوارئ على المستوى الوطني إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق مع الكونغرس بشأن تشريع للتمويل الحكومي يتضمن تخصيص أموال لتشييد جدار على الحدود الجنوبية لكن الديمقراطيين يعتزمون اختبار عزم الجمهوريين بشأن القضية.

وفي اليوم التاسع عشر للإغلاق الجزئي للحكومة بسبب الخلافات على الجدار، أبلغ ترامب صحفيين في البيت الأبيض بأنه قد يضطر للجوء إلى “طريقة مختلفة” للمضي قدما في بناء الجدار الذي وعد به منذ فترة طويلة إذا لم يعمل الجمهوريون والديمقراطيون معا لحل الخلاف بشأن التمويل.

لكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزملاءها الديمقراطيين يعتزمون طرح مشروع قرار لإعادة الفتح الفوري لوزارة الخزانة ولجنة الأوراق المالية والبورصات وعدة وكالات أخرى أغلقت جزئيا منذ 22 ديسمبر كانون الأول.

ويريد الديمقراطيون إجبار الجمهوريين على الاختيار بين تمويل دائرة الإيرادات الداخلية بوزارة الخزانة، في وقت تستعد فيه لرد أموال ضرائب إلى ملايين الأمريكيين، والتصويت على استمرار إغلاقها جزئيا.

في تحرك مضاد قالت إدارة ترامب يوم الثلاثاء إنه حتى من دون دفعة جديدة من التمويل فإن دائرة الإيرادات الداخلية ستتمكن بطريقة ما من إرسال شيكات بأموال الضرائب المستردة.

وفي البيت الأبيض أشار ترامب إلى أنه لم يعلن الطوارئ أثناء خطابه الذي ألقاه مساء الثلاثاء ونقله التلفزيون لأنه اعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الكونغرس.

وقال ترامب “لأني أعتقد أننا لا بد أن نتوصل لاتفاق. لكن إذا لم يحدث قد أسلك هذا الطريق. أملك الحق المطلق في إعلان الطوارئ على المستوى الوطني إن أردت”.

وفي الخطاب الذي بث على التلفزيون الوطني مساء الثلاثاء حث ترامب الكونغرس على منحه 5.7 مليار دولار هذا العام لبناء جدار على الحدود مع المكسيك، لكن لم يعلن حالة الطوارئ الوطنية التي تخول له تمويل الجدار بمعزل عن الكونغرس

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *