تواصل معنا

رئيسي

سر نجاح تامر حسني في فيلم البدلة

حقق الفيلم المصري “البدلة” الذي يؤدي دور البطولة فيه تامر حسني وأكرم حسني، نجاحا كبيرا وحافظا على مكانه في صدارة بيع تذاكر السينما منذ طرح الفيلم في دور العرض في عيد الأضحى الماضي، رغم تباين تقييمات النقاد.

لم يتوقف نجاح الفيلم على اكتساحه الإيرادات الحالية وتفوقه على الأفلام المعروضة إلى جانبه، بل حصل الفيلم على المركز الأول في قائمة الأفلام الأكثر إيرادات في تاريخ السينما المصرية محققا 60 مليون جنيه حتى كتابة هذا النص، أي ما يعادل 3.4 ملايين دولار، ليضرب بذلك رقما قياسيا جديدا.

وعلى الرغم مما حققه الفيلم من نجاح كبير وقيمة عالية نتيجة الإيرادات الكبيرة التي جناها إلا أن الكثير من النقاد يرون انه ليس الفيلم الأفضل، بل اعتبروه فيلم متواضع ليس إلا، حيث وصفه الناقد محمود مهدي بأنه فيلم سيئ للغاية، ولا يقدم إلا كوميديا سطحية تحاول أن تُضحك الجمهور بأي أسلوب، مستغربا من النجاح الكبير الذي حققه الفيلم.

تدور أحداث فيلم “البدلة” حول “وليد” والذي يؤدي دوره تامر حسني الذي يقرر مع صديقه أكرم حسني “حمادة” ارتداء زي ضباط الشرطة لدى حضورهما حفلا تنكّريا، حيث يصادفهما العديد من المواقف الكوميدية ويتورطا في قضية مجرم دولي خطير يجسد دوره ماجد المصري.

من جانب اعتبر الناطق طارق الشناوي أن السبب الحقيقي وراء نجاح هذا الفلم أنه منتج بشكل مباشر ليكون لجمهور ويتناسب مع اهتماماتهم، وتنطبق عليه عبارة الفيلم الجماهيري، مبيناً أن الفيلم تقليدي بدرجة كبيرة، فالمشاهد يشعر بأنه يعرفها.

وعدّ أن السيناريست أيمن بهجت قمر تمكن من النجاح في وضع توليفة مع المخرج محمد جمال العدل تجذب اهتمام الجمهور، لم يكن لديهما طموح في أن يصنعا فيلما عظيما، فهما لم يذهبا إلى هذه المنطقة مفضليْن البقاء مع الجمهور.

من جانبه ذكر طارق الشناوي أن الفيلم لا يحمل عنصر المفاجأة، إلا أن مليء بالجُمَل القادرة على اضحاك الجمهور، وقد تكون هذه الجُمل قديمة، لكن طريقة إلقائها مع خفة ظل أكرم حسني وتامر حسني تجعل المشاهد يضحك، وهو ما يريده الجمهور في الأساس.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *