تواصل معنا

رئيسي

المصريون يبحثوا عن الثراء السريع في أعشاش الخفاش

من جديد ظهر جنون “الزئبق الأحمر” في صعيد مصر، وشرع مهوسون بالبحث عن هذا الزئبق وسط أعشاش الخفاش، على أمل منهم في أن يصبحوا أثرياء بشكل سريع، وفق ما يتوهم الكثيرون منهم.

ووفقا لشهود عيان، فقد شرع المئات من المصريين في البحث عن أعشاش الخفاش أملاً منهم في الوصول إلى المادة الحمراء التي يطلق عليها الزئبق الأحمر، والتي تباع بملايين الجنيهات في أسواق الباحثين عن الكنوز الأثرية.

ولجأ البعض إلى الربط بين الزئبق الأحمر والخفاش نتيجة تواجد أعشاش الخفاش بكثرة وسط أعمدة المعابد المصرية القديمة وأسقفها في الأقصر وأسوان، ليصبح الزئبق الأحمر أسطورة يعتقد كثير من الأثرياء خاصة في دول العالم الثالث أنه يطيل العمر ويجعل من يشربه يعيش في شباب ولا يشيخ.

الانتشار الرهيب لظاهرة البحث عن الزئبق الأحمر في أعشاش الخفاش بصعيد مصر، جاء بعد انتشار شائعات عن العثور على هذا السائل في التابوت الشهير الذي عثر عليه في ضاحية سيدي جابر بمحافظة الإسكندرية قبل عدة أشهر.

في حين نفى أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى وزيري أن يكون السائل الموجود في التابوت الذي عثر عليه في ضاحية سيدي جابر عصيرا للمومياوات أو أكسير الحياة أو الزئبق الأحمر، بل كان مجرد مياه مجاري تسربت إلى التابوت من مياه الصرف القريبة منه نتيجة فتحة صغيرة في التابوت.

وحول حقيقة وجود ما يسمى بالزئبق الأحمر، أكد مدير عام منطقة آثار الأقصر محمد يحيى عويضة أنه مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة، وإن كان هناك اكسير حياة يعرفه قدماء المصريين، لماذا ماتوا ولم ينفعهم اكسير الحياة، مبيناً أنه لم يثبت أن قدامى المصريين قد استخدموا سائل كهذا.

وأوضح عويضة أن ما يسمى بالزئبق الأحمر المصري أو الفرعوني هو شيء لا وجود له على أرض الواقع، ولا يتعدى كونه خرافة، مبيناً ألا يوجد أي بحث علمي أو أثري يؤكد وجود هذا السائل أو يثبت انه جرى استخدامه في عملية التحنيط، كما أن كل الذين عملوا في حقل الحفريات والتنقيب الأثري لم يسجلوا أي حالة لظهور لهذا الشيء.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *