تواصل معنا

رئيسي

ما السبب؟.. أردوغان يخرج من قاعة الأمم المتحدة خلال كلمة ترامب

التقطت عدسات المصورين في الأمم المتحدة التي تشهد اجتماعات الجمعية العامة لحظة خروج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من قاعة اجتماعات الأمانة العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي.

ونشرت وسائل إعلام تركية فيديو خروج أردوغان من القاعة والوفد الممثل لتركيا في الأمم المتحدة، لحظة قيام ترامب بإلقاء كلمة بلاده أمام رؤساء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ويأتي ذلك في ظل الأزمة غير المسبوقة بين أنقرة وواشنطن.

ولم يُعرف سبب خروج الرئيس التركي من القاعة أثناء كلمة ترامب، لكن وكالة الأناضول نشرت مقطعا مصورا أظهر لقاءا وديا بين ترامب وأردوغان لأول مرة منذ الأزمة بين البلدين على خلفية قضية القس الأمريكي أندرو برانسون المعتقل في تركيا ويُحاكم بتهمة الإرهاب والتجسس.

وصب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاده على طهران ووصفها بـ “دكتاتورية فاسدة التي تنهب الشعب الإيراني لسداد تكلفة العدوان في الخارج” واستغل خطابه بالأمم المتحدة للتهديد بفرض عقوبات جديدة على طهران.

وقال ترامب: “إن زعماء إيران ينشرون الفوضى والموت والدمار. إنهم لا يحترمون جيرانهم أو حدودهم أو الحقوق السيادية للدول”، وقد ركز كلمته على طهران التي تتهمها واشنطن بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وتحملها مسؤولية “تأجيج الاضطرابات في الشرق الأوسط”، على حد ادعاء الولايات المتحدة.

وقد استغرقت كلمة ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة 35 دقيقة دافع فيها على الولايات المتحدة وحملت شعار “أمريكا أولا” الذي يمنح المصالح الأميركية أولوية على أي خطوة نحو العولمة، في رسالة لاقت صمتاً بين الحضور وضحكا متقطعا من قبل زعماء العالم.

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقال “إن تركيا لن تبقى صامتة أمام استخدام العقوبات كسلاح”، حيث تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على أنقرة بسبب احتجاز القس الأمريكي ويُحاكم بتهم الارهاب والتجسس.

وتقول أنقرة إن على واشنطن احترام العملية القانونية بخصوص القس أندرو برانسون، الذي أغضبت محاكمته في تركيا بتهم الإرهاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأمر الأخير بمضاعفة الرسوم الجمركية الواردة على الصلب والألمونيوم.

وفي المقابل ضاعت تركيا الرسوم على واردات السيارات والكحوليات والتبغ من الولايات ا لمتحدة الى مثليها، وقال أردوغان في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “لا يمكن لأحد منا أن يلتزم الصمت أمام الإلغاء التعسفي لاتفاقيات تجارية، وأمام استخدام العقوبات الاقتصادية كسلاح”.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *