تواصل معنا

رئيسي

بسبب “إسرائيل”.. دعوات أوروبية لمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية

لا تزال حملة المقاطعة الإسرائيلية تنتشر في أوساط مختلفة منها الاقتصادي والسياسي، وهذه المرة تطال الجانب الفني، حيث أعلن أكثر من مئة فنان، معظمهم من أوروبا مقاطعتهم مسابقة الأغنية الأوروبية.

ووجه أكثر من 100 فنان رسالة بصحيفة غارديان البريطانية تدعو إلى مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية التي ستقام العام القادم في “إسرائيل”، ومن الذين وقعوا الرسالة هناك ستة فنانين إسرائيليين.

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” “إن مقاطعة “إسرائيل” وصلت إلى المسابقة الفنية، والرسالة طالبت بإلغاء المسابقة كلها ونقلها إلى بلد يوجد فيه توثيق أفضل لحقوق الإنسان”.

وقال الفنانون في رسالتهم: “نحن فنانون من أوروبا وأماكن أخرى، ندعم الطلب المؤثر للفنانين الفلسطينيين بمقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية لعام 2019 التي ستعقد في إسرائيل، وطالما لم يتمتع الفلسطينيون بالحرية والعدالة والمساواة في الحقوق، يُحظر ممارسة العمل كالمعتاد مع دولة تنتهك حقوقهم الأساسية”.

وأضافوا “أنه في 14 مايو/أيار في اليوم التالي الذي فازت فيه “إسرائيل” بمسابقة الأورفيزيون الأخيرة، قتل الجيش الإسرائيلي 62 متظاهرا فلسطينيا غير مسلح في غزة، بينهم ستة أطفال، وجرح المئات، وأصيب غالبيتهم بالنيران الحية”.

وتابعوا في رسالتهم: “منظمة العفو الدولية دانت سياسة “إسرائيل” في إطلاق النار بهدف القتل أو التسبب بإعاقة، كما وصفت منظمات حقوق الإنسان عمليات القتل بأنها غير قانونية ومدروسة”.

وكانت حركة مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية المعروفة (بي دي أس) قد نظمت حملة واسعة لمقاطعة مهرجان دولي لموسيقى البوب سيقام بالعاصمة الألمانية برلين في وقت سابق بسبب وجود السفارة الإسرائيلية بألمانيا ضمن الرعاة الرسميين لهذا المهرجان.

ودعت حركة المقاطعة “الموسيقيين العالميين لعدم المشاركة بالمهرجان المقرر بسبب مشاركة السفارة الإسرائيلية بدعم نفقاته بمبلغ 1200 يورو، ووجود اسمها وشعارها”، كما نظمت العام الماضي حملة ضد مشاركة إسرائيل بالمهرجان الموسيقي العالمي وقد نتج عنها مقاطعة ثماني مجموعات موسيقية دولة لفعاليات المهرجان الموسيقي.

من جانبه، أطلق الفرع الألماني لحركة مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية موقعا خاصا على شبكة الإنترنت لمقاطعة مهرجان البوب، وربط هذا الموقع دعوته لمقاطعة الحدث الموسيقي الدولي بالدمار الذي أحدثته إسرائيل بقطاع غزة، والمجازر التي ارتكبتها مؤخرا ضد المحتجين الفلسطينيين هناك، وصدّرت “بي دي أس” هذا الموقع بصور فنانين عالميين داعمين لها.

وأدت حملة حركة “بي دي أس” هذا العام لمقاطعة مهرجان البوب بسبب الدعم والمشاركة الإسرائيلية فيه؛ إلى إعلان مجموعة موسيقية وموسيقار بارز من بريطانيا امتناعهما عن المشاركة بالمهرجان.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *