تواصل معنا

رئيسي

فتوى لـ “السيستاني”: لا يجوز لمس ورقة الألف دينار دون وضوء

في فتوى مثيرة للجدل، قال المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، “إنه لا يجوز لمس ورقة الألف دينار دون وضوء”، وذلك خلال رده على عدد من الأسئلة حول اللمس طرحها أتباعه على موقعه الإلكتروني الخاص.

أحد أتباع السيستاني سأله عن لمس الممرضة أو الممرض للمريض، وقال: “أحياناً تدعو الحاجة المرضية إلى اللمس المباشر ولا يوجد الممرض او يكون طلبه محرجاً او تكون الممرضة أرفق بالمريض من الممرض؟”.

فأجابه السيستاني: “إذا دعت الضرورة للفحص أو العلاج وتوقف على اللمس المباشر جاز ذلك في مفروض السؤال مع الاقتصار فيه على مقدار الضرورة”.

سؤال آخر طُرح على المرجع الشيعي جاء فيه: “في المستشفيات تقوم الممرضات بجسّ النبض وقياس ضغط الدم وتضميد الجرح وغير ذلك، فهل على الرجل المريض رفض لمس الممرضة لجسده؟”، فكان جواب السيستاني: “يمكنه أن يطلب قيام أحد الممرضين بالأعمال المذكورة أو يطلب من الممرضة أن تلبس قفازاً او تضع حاجزاً كالمنديل ليحول ذلك دون لمس جسده”.

أما عن “حكم لمس الطبيبة ليد أو جزء من جسد المريض الذكر في حال الطوارئ من دون حائل؟ وإن كان حراماً فما هي كفارة ذلك؟”، رد المرجع الشيعي: “يجوز مع الاضطرار ولا كفارة فيه حتى مع الحرمة”.

وتوالت الأسئلة عليه حول هذا الأمر، فجائه سؤال رابع عن “ممرضة مسلمة تعمل في عيادة طبية، تفرض عليها طبيعة عملها لمس أجساد الرجال، مسلمين وغير مسلمين، فهل يجوز لها ذلك؟ وهل هناك فرق بين لمس جسد مسلم ولمس جسد غيره؟”.

وردّ السيستاني: “لا يجوز للمرأة أن تلمس جسد الأجنبي، مسلماً كان أم غيره إلاّ إذا كانت هناك ضرورة رافعة للحرمة”.

لكن السؤال المفاجئ كان “طُبِعت في وسط العملة العراقية الحالية فئة (1000) دينار وفئة (1) دينار سابقا سورة الإخلاص وبالخط الكوفي، فما هو حكم مسّها من دون وضوء؟”، فكان الجواب المثير من السيستاني “لا يجوز لمس ورقة الألف دينار دون وضوء”.

وقد لقيت فتوى المرجع الشيعي السيستاني ردود فعل مختلفة، فمن المعلقين من تساءل عن المرجع الذي استند إليه السيستاني في فتواه، بينما تناول آخرون الفتوى “بسخرية” لا سيما وأن عددا من مشايخ الشيعة يُطلقون أحكاما وفتاوى مثيرة للجدل.

ورأى بعض المعلقين أنه لا يمكن الأخذ بفتوى المرجع الشيعي السيستاني، لا سيما وأنه لم يوضح فيها أي مرجع ديني من الكتاب أو السنة، بينما اعتبرها آخرون بأنها “استهزاء” بالدين الإسلامي من قبل السيستاني.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *