تواصل معنا

رئيسي

أول غرامة لطالب مصري بسبب رقصة الكيكي

بعد إقراره بالرقص خارج السيارة وهي تسير وعرض مقطع فيديو على النت للمشاركة في تحدي الكيكي المنتشر بشكل عالمي, أخلت النيابة العامة المصرية سبيل طالب جامعي، بعد تغريمه 1050 جنيها (نحو 60 دولار).

وتعد هذه هي المرة الأولى، التي تستدعي فيها النيابة المصرية شخصا بعد أداء هذا النوع من الرقص خارج السيارة.

يذكر أن فنانتين مصرييتين قامو بأداء هذه الرقصة أيضا وهما الممثلتان دينا الشربيني، وياسمين رئيس من جهته حذر خبير مروري مصري أي شخص ينضم لتحدي “رقصة كيكي” من تعرضه لعقوبة تصل للحبس سنة أو غرامة 3 آلاف جنيه، وعلق اللواء مجدي الشاهد، الخبير المروري على “رقصة كيكي” التي رقصتها الممثلتان  في الشارع بجوار سيارتيهما قائلا: “أرجو ألا يمر الأمر بسهولة ولابد من توقيع عقوبة على كل من أدى هذه الرقصة”.

وتداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من دول العالم مؤخرا مقاطع فيديو يرقصون فيها، بعد نزولهم من سياراتهم أثناء سيرها، على أنغام أغنية In My Feelings للمغني الكندي دريك.

وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، إنها رصدت تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت الوزارة، في بيان، إن إحالة الشاب وهو طالب جامعي من القاهرة، للنيابة تمت “في ظل تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيام قائد سيارة ملاكي بالنزول من السيارة أثناء سيرها بالطريق العام والتخلي عن عجلة القيادة وغلق بابها مع استمرارها في السير دون سائق”.

وكان مصدر بالإدارة العامة للمرور في مصر قد صرح، قبل أيام، بأنه في حال رصد أي حالة على الطرق لما يعرف بـ “رقصة كيكي”، سيتم توقيع غرامة فورية على قائد السيارة، بإجمالي مخالفات 5100 جنيه (نحو 280 دولار)، وهي أقصى غرامة.

وتعرضت رقصة تحدي كيكي لانتقادات في مصر بعد نشر عدة مقاطع فيديو لأشخاص أدوها، وكان بينهم بعض الفنانين مثل دينا الشربيني ودُرة.

يذكر على مدى الأيام الماضية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات “تحدي رقصة كيكي”، وهي رقصة يؤديها الفرد بعد ترجله من سيارة أثناء سيرها، وعلى أنغام أغنية النجم دريك In My Feelings.

وأول من قام بهذا التحدي هو النجم العالمي شيغي، وذلك بعد أن نشر فيديو لنفسه وهو يرقص على أنغام الأغنية في 30 يونيو، حيث لاقى الفيديو انتشارا كبيرا وتخطى عدد مشاهداته الـ6 ملايين مشاهدة عبر حسابه الخاص في إنستغرام.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *