تواصل معنا

رئيسي

قمة تركية روسية إيرانية هذا الأسبوع لبحث الملف السوري

أنقرة- تستعد العاصمة التركية أنقرة لاحتضان قمة ثلاثية تجمع الرئيس رجب طيب أردوغان بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني في الرابع من أبريل / نيسان المقبل، لبحث الملف السوري.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية اليوم السبت، فإن العاصمة أنقرة ستحتضن الأربعاء المقبل قمة ثلاثية بين أردوغان وبوتين وروحاني، تناقش الأزمة السورية.

ومن المنتظر أن يجري أردوغان اجتماعا ثنائيا مع روحاني في إطار القمة، لبحث العلاقات التركية الإيرانية وتبادل الآراء حول قضايا إقليمية ودولية.

وقبل يوم من القمة، تشهد أنقرة انعقاد الاجتماع السابع لمجلس التعاون التركي الروسي رفيع المستوى برئاسة أردوغان وبوتين.

ومن المقرر أن يتناول الاجتماع بطريقة شاملة، العلاقات الثنائية بين تركيا وروسيا بكافة جوانبها، فضلا عن تبادل الآراء حول قضايا إقليمية ودولية.

وفي اليوم ذاته، يشارك الرئيسان التركي والروسي في مراسم وضع حجر أساس محطة الطاقة النووية التركية “آق قويو” في ولاية مرسين جنوبي البلاد.

في هذه الأثناء جدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، السبت، استنكاره لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفدا من إرهابيي “ي ب ك / بي كا كا”، وعرضه التوسط بينهم وبين تركيا.

وقال يلدريم في كلمة له خلال فعالية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في ولاية إزمير (غرب)، إن بعض الدول تهرع إلى الدفاع عن تنظيمات إرهابية بعد أن لقنت تركيا تلك التنظيمات الدرس الذي تستحقه.

وأضاف: “آخر من هرع إلى الدفاع عن تلك التنظيمات الإرهابية هي فرنسا، عليك أن تلزم حدودك يا ماكرون، كيف لك أن تحاول التوسط بين تركيا والتنظيمات الإرهابية؟ من الذي منحك تلك الصلاحية؟”.

وتابع مخاطبا الرئيس الفرنسي: “أليست بلادك دولة عضوا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)؟ كيف لك أن تدافع عن إرهابيين ضد دولة أخرى في الحلف؟”.

وقال: “يمكنك أن تستقبل (الإرهابيين) في قصرك، لكن عليك أن تعلم أن جذورهم سيتم اقتلاعها”.

وشدد رئيس الوزراء التركي على أن بلاده مصممة على مواصلة جهودها “حتى تسود الأخوة في هذه البلاد بدلا من الإرهاب”.

وأمس الأول الخميس، استقبل ماكرون وفدا من إرهابيي “ي ب ك / بي كا كا”.

وعقب الاستقبال، أصدر قصر الإليزيه بيانا جاء فيه، أن ماكرون “يرغب في إقامة حوار بين قوات سوريا الديمقراطية (عمودها الفقري تنظيم ي ب ك / بي كا كا) وتركيا بدعم من فرنسا والمجتمع الدولي”.

وأعربت أنقرة عن ردة فعل شديدة ضد البيان، وقال الرئيس رجب طيب أردوغان في وقت سابق أمس، إن “استضافة (باريس) وفدا من منتسبي التنظيم الإرهابي على مستوى رفيع هو عداء صريح لتركيا”.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *