تواصل معنا

رئيسي

الجيش الإسرائيلي يصيب 35 فلسطينيا على الحدود مع غزة بعد يوم من احتجاجات دامية

غزة- قال مسؤولو صحة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه شبان فلسطينيين احتشدوا على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل اليوم السبت مما أسفر عن إصابة  35 شخصا.

وما زال التوتر يخيم على المنطقة بعد يوم دام شهد واحدة من أكبر المظاهرات الفلسطينية منذ سنوات.

واستشهد 15 شخصا على الأقل يوم الجمعة عندما واجهت القوات الإسرائيلية واحدة من أكبر المظاهرات الفلسطينية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن بعض المحتجين أطلقوا النار ودحرجوا إطارات مشتعلة باتجاه القوات عبر الحدود وألقوا على أفرادها حجارة وقنابل حارقة.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت يوم حداد وطني وصدرت دعوات لإضراب عام بأنحاء الضفة الغربية المحتلة، وشارك آلاف في جنازات جابت شوارع غزة.

واحتشد عشرات الآلاف من الفلسطينيين يوم الجمعة على طول السياج الحدودي الممتد بطول 65 كيلومترا وحيث نصبت خيام لاحتجاج يعتزم الفلسطينيون أن يستمر ستة أسابيع للمطالبة بحق عودة اللاجئين وأبنائهم وأحفادهم. وقدر الجيش الإسرائيلي عدد المحتشدين بثلاثين ألفا.

واصطحبت الأسر أطفالها إلى الخيام التي نصبت على بعد مئات الأمتار من الحاجز الأمني الإسرائيلي مع القطاع الذي تهيمن عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

لكن بمرور الوقت يوم الجمعة تجاهل مئات الشبان الفلسطينيين دعوات المنظمين والجيش الإسرائيلي للابتعاد عن الحدود حيث كان الجنود الإسرائيليون على الجانب الآخر من الحدود يراقبون الوضع، ثم اندلع العنف.

ومن المقرر أن يصل الاحتجاج الذي تنظمه حماس وفصائل فلسطينية أخرى إلى ذروته في 15 مايو أيار في ذكرى “النكبة” حين خرج مئات الآلاف من منازلهم أو أجبروا على تركها عام 1948 الذي شهد قيام دولة إسرائيل.

وترفض إسرائيل منذ أمد بعيد حق العودة خشية تدفق العرب بأعداد تقضي على الغالبية العددية لليهود، وتقول إنه يجب إعادة توطين اللاجئين في الدولة المستقبلية التي يسعى الفلسطينيون لقيامها. وتجمدت محادثات السلام منذ عام 2014.

وسحبت إسرائيل قواتها ومستوطنين من غزة عام 2005 لكنها لا تزال تفرض قيودا على الحدود البرية والبحرية للقطاع.

كما تبقي مصر حدودها مع القطاع مغلقة في كثير من الأحيان.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة “رسالة الشعب الفلسطيني بالأمس كانت واضحة، بأن الأرض الفلسطينية باقية لأصحابها الشرعيين، وأن الاحتلال مهما طال سيزول”.

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني السبت الى تحقيق مستقل حول استخدام القوات الاسرائيلية لذخائر حية في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين.

وقالت موغيريني في بيان “الاتحاد الاوروبي يأسف لسقوط قتلى، وافكارنا مع أسر الضحايا” وذلك غداة المواجهات التي أوقعت مئات الجرحى.

وتابعت موغيريني “يجب ان يخضع استخدام ذخائر حية لتحقيق مستقل وشفاف”، مشيرة الى ان “حرية التعبير والتجمع حق اساسي لا بد من احترامه”.

 

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *