تواصل معنا

رئيسي

شرط جديد للتأشيرة الأميركية: الإفصاح عن حسابات مواقع التواصل

واشنطن- يتعين على الراغبين في الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأميركية الإفصاح عن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي وأرقام هواتفهم السابقة وحساباتهم البريدية الإلكترونية، في إجراء جديد يطاول 10 ملايين شخص سنوياً.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية أنه سيتوجب على المتقدمين للحصول على تأشيرة سواء للزيارة أو كمهاجرين محتملين، تعبئة قائمة بحساباتهم في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي.

وسيطبق التعديل الجديد على تأشيرات المهاجرين وغير المهاجرين على حد سواء. إلا أن هذا التعديل لن يطبق على الدبلوماسيين والرسميين. ومن المتوقع إقراره في 29 مايو/أيار المقبل.

وسيكون على المتقدمين تعريف أي منصات يستخدمونها و”أي محددات هوية يستخدمونها في هذه المنصات خلال السنوات الخمس السابقة لتاريخ الاستمارة”.

ونصت المذكرة المنشورة في السجل الفدرالي على أن “الأسئلة الأخرى تتضمن تقديم أرقام الهواتف المستخدمة سابقاً، والحسابات البريدية الإلكترونية، وسفرهم خارج دولهم خلال السنوات الخمس السابقة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد اقترح حزمة القواعد الجديدة، العام الماضي ووصفها بـ “التدقيق الشديد”، ما اعترضت عليه جمعيات حقوقية لتعارضه مع الخصوصية.

لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن التعديل الجديد سيمكنهم من التعرف على متطرفين محتملين، مثل أحد المهاجمين في إطلاق النار في سان برنادينو نهاية عام 2015، إذ حصل على تأشيرة رغم أنه كان من مؤيدي “الجهاد” على مواقع التواصل الاجتماعي.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال العام المالي الماضي تقدّم نحو 600 ألف شخص للحصول على تأشيرة هجرة، وتقدّم حوالي عشرة ملايين للحصول على أنواع أخرى من التأشيرات.

وفي سياق قريب قضت المحكمة الوطنية الإسبانية على مغربيين بسنتين سجناً بتهمة “تمجيد الإرهاب”، ووجدت أن فؤاد بوشينان وإلياس شنتوف (27 و20 عاماً) قد نشرا بين يونيو/حزيران عام 2014 ونوفمبر/تشرين الثاني عام 2016، عبر الشبكات الاجتماعية، “محتوى يمدح الجهاد العنيف ومنظمات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية وقادتها”.

ووفق صحيفة “إلباييس” الإسبانية، برّأت المحكمة المتهمين من جرائم الانتماء إلى تنظيم إرهابي، ما خفف العقوبة التي كانت لتصل إلى سبع سنوات بناءً على طلب النيابة العامة ورابطة ضحايا الإرهاب.

ووجدت التحقيقات الجنائية أن الشابين احتفظا بمعلومات شخصية عن متطرفين في هواتفهما وأجهزتهما الإلكترونية، قبل نشرها عبر حساباتهما في “فيسبوك”.

في المقابل، لم تجد الشرطة رابطاً مباشراً بين الشابين والجماعات الإرهابية، ولم تجد دليلاً على عزمهما السفر إلى مناطق الصراع أو تجنيد أشخاص آخرين للقيام بذلك.

تابع القراءه
أضف تعليق

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *